و من أصدقُ من الله قيلاً

Rayyan
Rayyan
Jun 24, 2009, 12:47 AM |
4

و من أصدقُ من الله قيلاً
حسب عدد الحروف في كل جزء : نجد

1 2 4 2 4 4

إن العدد 442421 ينقسم على سبعة، أي هو من مضاعفات الرقم سبعة فهو يساوي:
442421 = 7 × 63203
وحتى الناتج من هذه العملية وهو العدد 63203 أيضاً ينقسم على سبعة مرة ثانية:
63203 = 7 × 9029
ويمكن القول بأن العدد الذي يمثل حروف الآية من مضاعفات السبعة لمرتين متتاليتين!
إن المؤمن بالقرآن يعتبر أن هذه النتيجة لم تأت عن طريق المصادفة، لأنه لا مصادفة في كتاب الله، بل هو تقدير وإحكام من الله. أما الملحد فهو يعتقد بأن هذا الترتيب جاء بالمصادفة. ولذلك قلتُ: إن معجزة هذا النص لم تبدأ بعد.
حروف اسم (الله) تعالى
ولكن كيف نستخرج مزيداً من التناسقات السباعية بما ينفي المصادفة ويثبت أن هذا الكلام هو كلام الله؟ واستغرق هذا الأمر مني عدة أشهر من البحث والدراسة، وقلتُ من جديد: لماذا لا نبحث في كلمة (الله)؟؟ فالله تعالى هو قائل هذه الكلمات، ولا بدّ أن يكون قد رتب حروف اسمه بشكل معجز يدل على أنه هو منزل هذا النص، وإذا استطعنا استنباط هذه العلاقة بين حروف هذا النص (وَمَنْ أَصْدَقُ مِنَ اللَّهِ قِيلاً) وبين حروف اسم (الله) فإن هذا سيكون دليلاً قوياً على أن الله تعالى هو من أنزل هذا القرآن ووضع فيه هذه المعجزة.
لقد اقتضت مشيئة الله جل وعلا أن يختار لاسمه الكريم من بين حروف اللغة العربية هذه الأحرف الثلاثة: الألف واللام و الهاء ليسمي بها نفسه (الله)! إذن السر يكمن في هذه الحروف التي اختارها الله تعالى. فنشأت فكرة عدّ هذه الحروف في النص الكريم. أي ماذا يحدث إذا قمنا بعدّ حروف اسم (الله) في النص الذي يتحدث عن الله؟؟
إنها عملية بسيطة ولكن نتائجها مذهلة، فقد كانت المفاجأة بالنسبة لي عندما قمت بعد حروف الألف واللام والهاء في قوله تعالى: (وَمَنْ أَصْدَقُ مِنَ اللَّهِ قِيلاً) لأجد أن عددها بالضبط هو سبعة أحرف! فحرف الألف تكرر 3 مرات وحرف اللام تكرر 3 مرات وحرف الهاء تكرر مرة واحدة، والمجموع سبعة!
وقلتُ سبحان الله! حتى حروف (الله) جاء عددها سبعة في هذا النص. ولكن هل هذا كل شيء؟ طبعاً هنالك المزيد من التناسقات. والسؤال: هل هنالك علاقة سباعية لتكرار هذه الحروف؟ أي هل هنالك من علاقة تربط بين الأرقام 3-3-1 التي تمثل تكرار حروف الألف واللام والهاء في النص الكريم؟
هذا ما وجدته فعلاً، فقد قمتُ بصف هذه الأرقام حسب تسلسلها في اسم (الله) أي الألف ثم اللام ثم الهاء، وكانت النتيجة المذهلة:
حرف الألف حرف اللام حرف الهاء
3 3 1
إن العدد 133 والذي يمثل تكرار الحروف الثلاثة هو من مضاعفات السبعة، أي:
133 = 7 × 19
أصبح لدينا الآن أربع تناسقات مع الرقم سبعة في نفس النص وهي:
1- العدد الذي يمثل حروف النص من مضاعفات السبعة.
2- ناتج القسمة عن ذلك هو أيضاً عدد من مضاعفات السبعة.
3- عدد حروف اسم (الله) أي الألف واللام والهاء هو سبعة.
4- تكرار حروف اسم (الله) في النص هو عدد من مضاعفات السبعة.
وبالرغم من أن هذه التناسقات لا يمكن أن تأتي عن طريق المصادفة، إلا أن الملحد دائماً يشكك في أي معجزة إذا لم تكن مدعومة بالبرهان القوي الذي لا يدع له مجالاً للمراوغة. ولذلك هذه العمليات الأربعة للقسمة على سبعة لا تكفي، لأن الملحد سيقول إنه باستطاعته أن يؤلف نصاً ويرتب كلماته بهذا الشكل!
أعظم النتائج الرقمية
لذلك بدأت رحلة البحث من جديد واستغرق ذلك مني أشهراً أيضاً وأنا أدعو الله بإخلاص أن يدلّني على الطريق الصحيح في اكتشاف معجزة النص الكريم. وقلتُ: إذا كان عدد حروف اسم (الله) في النص هو سبعة، وتكرار هذه الحروف من مضاعفات السبعة، فماذا نجد لو درسنا توزع هذه الحروف على كل كلمة من كلمات النص الكريم؟؟
ولم أكن أتوقع بأنني سأجد نتيجة هي من أعظم النتائج الرقمية التي رأيتها في بحثي الطويل. فقد كتبت النص القرآني وتحت كل كلمة عدداً يمثل ما تحويه هذه الكلمة من أحرف (الله)، أي ما تحويه كل كلمة من حروف الألف واللام والهاء، كما يلي:
و من أصدق من الله قيلاً
0 0 1 0 4 2
لقد نتج معنا عدد هو 240100 هذا العدد من مضاعفات السبعة، فهو يساوي:
240100 = 7 × 34300
ولكن ما زادني انبهاراً أن العدد الناتج من القسمة على سبعة، أي العدد 34300 أيضاً يقبل القسمة على سبعة لمرة ثانية كما يلي:
34300 = 7 × 4900
ولكن من جديد نجد أن الناتج 4900 من مضاعفات السبعة:
4900 = 7 × 700
وكما نرى الناتج أيضاً يقبل القسمة على سبعة لمرة رابعة:
700 = 7 × 100
وسبحانك يا رب العالمين ويا مبدع هذه الأرقام وهذه العجائب، تطلب من عبادك وهم الضعفاء الذين لا يساوون شيئاً أن يصدقوك وتسألهم: (وَمَنْ أَصْدَقُ مِنَ اللَّهِ قِيلاً)؟ ثم تضع لهم في كلامك هذا دلائل وبراهين ومعجزات يعجزون عن الإتيان بمثلها، ثم هم ينكرون هذا القرآن؟ وبالرغم من ذلك ترحمهم وترزقهم وإن عادوا إليك وجدوك غفوراً رحيماً!!
وتبارك الله العظيم! نص يتحدث عن الله، ويأتي فيه عدد حروف اسم (الله) سبعة، وتكرار هذه الحروف من مضاعفات الرقم سبعة، وتوزع هذه الحروف من مضاعفات الرقم سبعة أربع مرات والناتج النهائي هو 100 أليس هذا دليلاً صادقاً على أن القرآن هو كلام الله الحق مئة بالمئة؟؟؟
موقع اسم (الله)
إنها معجزة تستدعي التدبر والتفكر والتأمل، وهذا ليس كل شيء، بل هنالك المزيد من العجائب والتناسقات السباعية. فقد تأملتُ هذه الكلمة العظيمة (الله) وقلتُ: إذا كان الله تعالى قد رتب ونظم حروف اسمه في هذا النص الكريم، فهل رتب ونظم موقع ومكان هذا الاسم العظيم؟؟
لذلك فقد قمتُ بعدّ الحروف قبل وبعد اسم (الله) في قوله تعالى (وَمَنْ أَصْدَقُ مِنَ اللَّهِ قِيلاً)، فكانت النتيجة الرائعة أن العدد الناتج هو سبعة في سبعة!!! لنكتب هذا النص الكريم ونكتب عدد الحروف قبل وبعد كلمة (الله):
وَمَنْ أَصْدَقُ مِنَ (اللَّهِ) قِيلاً
9 4
إذن عدد الحروف التي قبل كلمة (الله) هو 9 حروف وعدد هذه الحروف بعدها هو 4 ، ويكون بذلك العدد الذي يمثل الحروف قبل وبعد هذا الاسم هو 49 وهذا العدد يساوي بالتمام والكمال:
49 = 7 × 7
إن هذه النتيجة المذهلة لم تأت بالمصادفة، والدليل على ذلك أن عدد الكلمات قبل وبعد اسم (الله) هو أيضاً من مضاعفات الرقم سبعة:
وَمَنْ أَصْدَقُ مِنَ (اللَّهِ) قِيلاً
4 1
إذن عدد الكلمات قبل اسم (الله) هو 4 كلمات، وبعده كلمة واحدة ويكون العدد مصفوفاً هو 14:
14 = 7 × 2
ولكي نزيل أية شكوك باحتمال المصادفة فإننا نقوم بعد حروف (الله) قبل وبعد اسم (الله)، أي نحصي عدد أحرف الألف واللام والهاء قبل وبعد كلمة (الله) لنجد:
وَمَنْ أَصْدَقُ مِنَ (اللَّهِ) قِيلاً
1 2
والعدد الناتج 21 هو من مضاعفات الرقم سبعة أيضاً:
21 = 7 × 3
مزيد من التناسقات
ولكن الذي يؤكد وبشدة وجود معجزة سباعية لموقع اسم (الله) هو أننا إذا جمعنا عدد الكلمات مع عدد الحروف مع عدد حروف اسم (الله) قبل اسم (الله) فسوف نجد عدداً من مضاعفات السبعة كما يلي:
عدد الكلمات هو (4) وعدد الحروف هو (9) وعدد حروف اسم (الله) هو (1)، ويكون لدينا المجموع الكلي:
4 + 9 + 1 = 14 = 7 × 2
إذن مجموع هذه الأعداد الثلاثة من مضاعفات السبعة، ولكي نبعد المصادفة عن هذه النتيجة نطبق ذات القاعدة بعد اسم (الله) لنجد:
عدد الكلمات (1) وعدد الحروف هو (4) وعدد حروف اسم (الله) هو (2) ويكون المجموع هو:
1 + 4 + 2 = 7
وسبحان الله كيفما حسبنا وكيفما توجَّهنا بهذا النص نجده محكماً ومنضبطاً ومتوافقاً مع الرقم سبعة بشكل لا يمكن لمصادفة عمياء أن تصنع نظاماً كهذا. أليس هذا إعجازاً إلهياً واضحاً؟
إذن لنلخص عمليات القسمة في هذا النص:
1- العدد الذي يمثل حروف النص من مضاعفات السبعة مرتين.
2- مجموع عدد حروف اسم (الله) في النص هو 7.
3- تكرار حروف اسم (الله) في النص هو عدد من مضاعفات السبعة.
4- توزع حروف اسم (الله) على كلمات النص هو عدد من مضاعفات السبعة أربع مرات.
5- عدد الحروف قبل وبعد اسم (الله) في النص هو عدد من مضاعفات السبعة مرتين.
6- عدد الكلمات قبل وبعد اسم (الله) هو عدد من مضاعفات السبعة.
7- عدد حروف الألف واللام والهاء قبل وبعد اسم (الله) يشكل عدداً من مضاعفات السبعة.
8- مجموع الكلمات والحروف وحروف الألف واللام والهاء قبل اسم (الله) هو عدد من مضاعفات السبعة.
9- مجموع الكلمات والحروف وحروف الألف واللام والهاء بعد اسم (الله) هو عدد من مضاعفات السبعة.
إذن نحن أمام تسع معادلات تحوي 14 عملية قسمة على سبعة!!! وإن احتمال المصادفة في 14 عملية سباعية في النص ذاته هو: واحد مقسوماً على سبعة 14 مرة، وهذا طبعاً حسب قانون الاحتمالات الرياضي. أي أن احتمال المصادفة هو أقل من:
1/ 1474441138959
فهل يمكن لإنسان عاقل أن يصدق احتمالات كهذه؟ وهل يمكن لأبسط إنسان أن يصدق أن عمليات القسمة المنظمة الأربعة عشر جميعها جاءت بالمصادفة!؟؟
والسؤال الآن لكل من لا تقنعه كلمات الله:
هل يمكنك أيها الملحد المنكر لكلام الله تعالى وصدق قوله أن تأتي بنص أدبي بليغ تتحدث فيه عن نفسك كما تحدث الله عن نفسه، وتركب حروفه وكلماته بحيث تتناسب مع الرقم سبعة ومع حروف اسمك أنت 14 مرة؟

فإذا كنت تعتقد أن القرآن ليس كلام الله تعالى، إذن استمع معي إلى البيان الإلهي: (فَلْيَأْتُوا بِحَدِيثٍ مِثْلِهِ إِنْ كَانُوا صَادِقِينَ) [الطور: 34">. فهل يخشع قلبك أمام عظمة كلام الله وأمام عظمة معجزته؟


بقلم الباحث عبد الدائم الكحيل