الذل بين الابتعاد والاقتراب من الكل

- العزلة الأولى محرمة لقوله صلى الله عليه وسلم : " من فارق الجماعة فمات فميتته جاهلية " لأن أهل الجاهلية لم يكن لهم إمام يجمعهم فتفرقوا .
- العزلة الثانية عزلة الأبدان ومفارقة جماعة العوام فإن من حكمها أن تكون تابعة للحاجة ، وجارية مع المصلحة ، فإذا أصلح شأنه ،
فعلى الإنسان اعتزال الناس ومفارقة عوامهم فإن السلامة في مجانبتهم والراحة في البعد عنهم . دون ..
- أن يترك صلاة الجماعة والجماعات ،
- إفشاء السلام ،
- إعطاء الزكاة والصدقات .
- وتكون العزلة بترك مالا يفيد من الصحبة ، فالاقتصاد في الخلطة في هذا الزمن واجب .
فوائد العزلة وثوابها .
- الفراغ للعبادة والإقبال على الله ، ومطالعة كتب العلم .
- التخلص من المعاصي الناتجة من المخالطة وهي الغيبة وترك الأمر بالمعروق والنهي عن المنكر خشية الناس والرياء وسرقة طباع أهل الأخلاق السيئة .
- الخلاص من الفتن والخصومات وصيانة الدين .
- الخلاص من شر الناس .
- انقطاع طمع الناس في المعتزل وطمعه فيهم .
- الخلاص من مشاهدة الثقلاء والحمقى .
آداب العزلة
- أن ينوى بعزلته كف شره عن الناس وطلبة السلامة من شرهم والخلاص من آفه القصور عن القيام بحقوق المسلمين .
- تجريد الهمة لعبادة الله تعالى : " ورجل ذكر الله خاليا ففاضت عيناه " رواه البخاري
- أن يواظب على العلم والعمل والذكر والفكر ويمنع الناس من كثرة زيارته ليصفو وقته ويبتعد عن أخبارهم حتى يظل بقلب خال .
- أن يختار جليسا صالحا ، وان يصبر على العزلة بقطع الطمع من الدنيا . وكثرة ذكر الموت ووحدة القبر .