المؤتمر الدولي الأول لعلوم العربية في التعليم الجامعي

Avatar of EagleAA
| 0

معالي مدير الجامعة يفتتح المؤتمر الدولي الأول لعلوم العربية في التعليم الجامعي بين التحصيل العلمي والتكوين المهارى

 08/04/2013 

f174dbd955c41a2ddc5719e375e1a346.jpg

 

 

افتتح معالي مدير الجامعة  الدكتور بكري بن معتوق عساس فعاليات المؤتمر الدولي الأول لعلوم العربية في التعليم الجامعي بين التحصيل العلمي والتكوين المهاري الذي تنظمه الجامعة ممثلة في كلية اللغة العربية خلال الفترة من 27-29/5/1434هـ  وذلك بقاعة الملك عبدالعزيز التاريخية بالمدينة الجامعية بالعابدية .

وقد بدئ الحفل الخطابي الذي أقيم بهذه المناسبة بتلاوة آيات من القرآن الكريم .

ثم القى عميد كلية اللغة العربية الدكتور صالح بن سعيد الزهراني كلمة أكد فيها أن المؤتمر الذي يشارك فيه نخبة من علماء اللغة العربية من العالم العربي جاء ليقدم للغة العربية ما ينهض بدرسها ويعيد لهذا الدرس مكانته ويجدد معالمه ويحي أثره وليكون ملتقى يجمع المعنيين بشأنها لتبادل الرأي وطرح التجارب والأفكار والمقترحات وللخروج بتوصيات تضيف شيئا له قيمة يسهم في تحقيق درس لغوي أفضل مؤكدا أن انطلاقة المؤتمر من جامعة أم القرى ينطلق من مكانتها في مكة المكرمة مهبط الوحي الذي انبثق منها نور أضاء العالمين وكانت العربية لسانها ومالها من مكانة بالعربية علوما وآدابا واستشعارا بالواجب والمسئولية لافتا النظر إلى أن اللغة العربية أم لكل ناطق وعالم متكلمها وهي الذات والهوية وثقافة كل أمة كامنة في لغتها وبيانها ومعجمها ونحوها وصرفها ونصوصها وآدابها وهي أبرز السمات الثقافية مشيرا إلى أن اللغة العربية امتزجت بالعلوم والفلسفة والفن والسياسة والاقتصاد كما لا يمكن فصلها عن التربية بعلومها المختلفة وتعد الركيزة الثانية لهويتنا بعد الإسلام مؤكدا أن الحفاظ عليها حفاظ على الهوية والانتماء .

وبين أن درس العربية لا يفتقر إلى المكون المعرفي بقدر ما يفتقر إليه من صياغة الأهداف المشتركة والخاصة ومراعات طالبيها والمستفيدين من درسها والتنويع بحسبهما ولا بقدر معرفة ما يفتقر إليه من قدر على توظيف تقنيات العصر ووسائله وتنوع وسائطه وتطوير برمجيات تعليم العربية وإمدادها بكل جديد مفيد لتكون قادرة على الوصول لطالبيها بطرائق متنوعة وأساليب تناسب العصر وتليق بما للعربية من مكانة وسمو مشيرا إلى أن المؤتمر يهدف إلى توثيق صلة العربية بالعلوم الأخرى ولا سيما التربية بناء تكامل وتكوين تلاحم بين أهداف التربية ومقاصدها وإشراك غير المختصين بالعربية هم درس العربية من أجل الإفادة من خبرات متنوعة وتبادل الخبرة بين أساتذة العربية ورجال التربية من أجل تطوير درس العربية وكذلك توظيف العلوم التربوية في خدمته وتوسيع آفاق معلمي اللغة العربية ومدرسيها والاطلاع على الجديد من الأفكار والرؤى والأعمال والتجارب من أجل التفكير بأكثر الأساليب ملائمة وفاعلية إلى جانب تدارس توجيه درس العربية نحو الإفادة من إنجازات العصر وتقنيات الحاسوب ووسائل التعليم الحديثة وكذا تأكيد أهمية التعلم في درس العربية وتوظيف ما يتاح من وسائل في تحقيقه من برمجيات وفصول افتراضية والتعلم عن بعد بالإضافة إلى تعرف أوجه القصور في درس العربية في وضعه الحالي والإسهام في اقتراح الحلول المناسبة

وأفاد أن المؤتمر سيناقش أربعة محاور خصص المحور الأول لموضوع مهارات علوم العربية من حيث الاستماع والحوار والمخاطبة والقراءة والكتابة والإلقاء والإنشاد واستيعاب المقروء فيما يتناول المحور الثاني موضوع إعداد برامج حسب المستفيدين (الطلاب, المعلمون, الإعلاميون , المترجمون , آخرون ) في إعداد معلمي اللغة العربية والكفايات اللغوية ومعايير الجودة في مخرجات أقسام اللغة العربية ويتناول المحور الثالث موضوع المناهج وتقنيات تعليم العربية من حيث محتوى المقررات ومضمونها والتجديد في المناهج والمقررات وتوظيف التقنيات الحديثة وتنويع الدرس اللغوي بين التواصل والتداول وتنويع الدرس حسب المستويات والأغراض وكذا تعليم العربية لغير المختصين وسيشمل المحور الرابع موضوع التجارب من حيث تقويم وثائق إعداد مناهج ومقررات اللغة العربية وعرض البرامج وتقويمها وعرض التجارب الخاصة وبرمجيات تعليم اللغة العربية .

مشيدا بدعم وتوجيه معالي وزير التعليم العالي الدكتور خالد بن محمد العنقري  ومعالي مدير الجامعة الدكتور بكري بن معتوق عساس ومتابعتهما المباشرة لكافة الخطوات التنفيذية لعقد المؤتمر وتقديم جميع التسهيلات لتحقيق النجاح له بعد توفيق الله عز وجل .

عقب ذلك شاهد الحضور فليما وثائقيا عن كلية اللغة العربية يبزر تاريخها ومساراتها وإنجازاتها العلمية والبحثية والتعليمية والأكاديمية والمجتمعية.

إثر ذلك ألقى الأستاذ بكلية الآداب بجامعة الحسن الثاني بالمملكة المغربية الدكتور عبدالهادي جهاد كلمة المشاركين في المؤتمر عبروا فيها عن شكرهم وامتنانهم لخادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود – حفظه الله – على رعايته بالعمل والعلماء ودعم الجامعات والجامعيين وحرصه على النهوض بالحركة العلمية والثقافية بالمملكة وما يبذله رعاه الله من جهود مباركة لتقدم الأمة العربية والإسلامية .

وأبانوا أن هذا المؤتمر يسعد باجتماع ثلة من العلماء والأدباء والمثقفين حول مائدة العلم والتعليم في مهبط الوحي ومنبع الإسلام مشيرين إلى أن قوله تعالى ( إقراء باسم ربك الذي خلق ) تبشر هذه الآية الكريمة هذه الأمة بالقراءة والعلم حيث تمسك العلماء الأوائل بمضمونها وأمنوا بها أيمانهم بدينهم الإسلامي وتوغلوا في أصقاع المعمورة لنشر دينهم وشرح عقيدتهم والفوا الكتب وحبروا المؤلفات في شتى العلوم الأدبية والعقدية والطبية والرياضية والفلسفية وما كتبوا هذا التراث الضخم إلى بلغة القرآن الذي أمر الرسول صلى الله عليه وسلم بالقراءة .

وأكدوا أنه يجب أن نكون أمة قارئة عالمة تنتج العلم وتسوقه لا تستورده فتستهلكه ولن يكون ذلك إلى بسد الهوة التي تفصلنا عن ماضينا العلمي المجيد بتلقينه للأجيال الطلابية المعاصرة بطرق حديثة عصرية مستثمرين ما وصلت إليه التكنولوجيا المعاصرة غير مستغنين عما يقدمه الآخر من طرق تفيدنا في تعليمنا وتلقيننا دون التفريط في هويتنا الدينية واللغوية .

وأجزلوا شكرهم لمعالي مدير الجامعة على دعمه لأعمال هذا المؤتمر كما شكروا كلية اللغة العربية على حرصها لتنظيم هذا المؤتمر .

بعد ذلك ألقى معالي مدير الجامعة الدكتور بكري بن معتوق عساس كلمة قال فيها : في مطالعِ القرنِ الميلاديِّ الماضي وقفَ شاعرانِ : مشرقيٌّ ومغربيٌّ يَنْعيانِ واقعَ اللغةِ العربيةِ، ويَبْكِيانِ ما آلَتْ إليه، ويُهِيبَانِ بأبناءِ الإسلامِ والعروبةِ أنْ يتداركوا ويُدْرِكوا عسى أنْ يعودَ العربُ للعربيةِ مقبلينَ محبِّين وترجعَ العربيَّةُ للعربِ عَرُوساً مجلوَّة تسرُّ الناظرين.

أمّا المشرقيُّ فحافظ إبراهيم، الذي أطلقَ صرختَهُ الشهيرةَ : فلا تَكِلوني للزَّمانِ فإنَّني ... أخافُ عليكمْ أنْ تحينَ وفاتي! وأمّا المغربيُّ فعَلاّلٌ الفاسيُّ الذي أَعْلَنَها صريحةً: والقاذفونَ لها بالعجزِ ما جَهِلوا ... بأنَّها فوقَ ما ظنُّوا وما اعتَقَدُوا

ومنذُ ذلك التاريخِ وأحبابُ العربيّةِ ورجالاتُها ومُخْلِصوها يتداعَوْنَ بَحْثاً وتحليلاً وتفكيراً واقتراحاً لعلَّهم يُفلِحونَ في رَسْمِ ملامحِ واقعٍ جديدٍ للغةِ القرآنِ المبينِ ولسانِ أشرفِ المرسلين.

وأكد معاليه هناك الكثير ممن بذلوا جهودا في سبيل النهوض باللغة العربية ولكنَّ الواقعَ مازالَ يشهدُ بأنَّ بيننا وبينَ ما نؤمِّلُهُ للعربيةِ شَوْطاً طويلاً لا يقطعُهُ إلا الأشدَّاءُ من ذوي العزائمِ والإخلاصِ لافتا النظر إلى أنَّ ملامحَ الواقعِ اللغويِّ المنشودِ لا ترتسمُ إلا عبر ثلاثةِ أركانٍ تتمثل في إرادةٍ سياسيةٍ ورؤيةٍ علميةٍ ومشروعاتٍ عمليةٍ فالإرادة السياسيةُ تفرضُ والرؤيةُ العلميةُ تعرِضُ والمشروعاتُ تزاوجُ بين هذين في آليةٍ تَنْهضُ وتُنْهِضُ.

ومضى معاليه قائلا : المملكةُ العربيةُ السعوديةُ هي حاملةَ العبءِ الأكبرِ في مسؤوليةِ التجديدِ اللغويِّ نظراً لاجتماعِ هذه الأركانِ فالإرادة السياسيةُ لخادمِ الحرمينِ الشريفينِ في خدمةِ العربية ظاهرةٌ، تتمثَّلُ تجلياتُها في إنشاءِ مركزِ الملكِ عبدِالله بنِ عبدِالعزيز الدَّوْليِّ لخدمةِ اللغةِ العربيةِ، وفي مبادرتِهِ لإثراءِ المحتوى العربيِّ  التي جعلتْ من المملكةِ بحمدِ اللهِ أكثرَ الدُّولِ العربيّةِ إثراءً للمحتوى العربيِّ على الشبكة ِالعالميّةِ للمعلومات وفي قرارات الإلزام باللغةِ العربيّةِ في المكاتباتِ الرَّسْميةِ والدوائرِ الحكوميةِ والسجلاتِ التجاريةِ والفواتيرِ وغيرِ ذلك والرُّؤيةُ العلميةُ تنسُجُها عشراتُ الكلياتِ الأكاديميةِ والمؤسساتِ العلميةِ السعوديّة، التي تعتني بشأن اللغةِ العربيةِ وتنشُرُ من أجلها البحوثَ، وتُقيم الملتقياتِ والمؤتمراتِ والمشاريعُ العمليةُ كثيرةٌ وفيرةٌ لعلَّ من أضخمِها وأكبرِها الملتقى التنسيقيَّ للجامعاتِ والمؤسساتِ المعنيةِ باللغةِ العربيةِ في دولِ مجلسِ التعاونِ لدُّولِ الخليجِ العربيةِ الذي ينظّمُه مركزُ الملكِ عبداللهِ بنِ عبدِالعزيز الدَّوْليُّ لخدمةِ اللغةِ العربية في الرياضِ الشهرَ القادمَ كل ذلك يؤكد أن هذه بلادٌ مباركةٌ التقَتْ فيها ثلاثيَّةُ التمكينِ للعربيةِ عبرَ إرادةٍ سياسيةٍ ورؤيةٍ علميةٍ ومشاريع عمليّة فلعلّها أن تنهضَ بواجبِ هذهِ اللغةِ الشريفةِ ويكونَ لها قصَبُ السبقِ.

وأعرب معاليه عن أمله من هذا المؤتمرَ الدَّوليَّ لعلومِ العربيَّةِ في التعليم الجامعيِّ الذي تُنظِّمُهُ كليةُ اللغةِ العربيةِ في أن يمثِّلُ التقاءً للأركانِ الثلاثةِ أيضاً فقد جاء برعايةٍ كريمةٍ من خادم الحرمين الشريفين، وتلك إرادة سياسيةٌ، واستقطبَ باحثين أكفاءَ علماءَ مما سينشئُ رؤية علميةً أصيلةً وتطرَّقَ للجانبِ العمليِّ الميدانيِّ: جانب تعليم اللغة وتكوين مهاراتِها مما سيجعلُ مخرجاتِهِ قطعاً مشتملةً على مشاريعَ عمليةً قابلةً للتنفيذِ وأنْ يتجاوزَ إصدارَ التوصياتِ إلى تنفيذِها وتشخيصَ العللِ إلى علاجِها

وأكد معاليه أنَّ العربيةَ ليست في خطرٍ لأنها محفوظةٌ بحفظِ الله  ثمَّ بِبِنْيَتِها البديعةِ وإمكاناتِها الذَّاتيةِ ولكن أمامَها تحدياتٍ خطيرة تستوجبُ من الجميع القيام بواجباتهم اتجاهها راجيا أن يكونَ هذا المؤتمرُ جزءاً من القيام بالواجبِ ضمنَ سلسلةِ مشاريعَ لغويةٍ تعملُ الجامعةُ على إنجازِها وَفْقَ خٌطةٍ إستراتيجية دقيقةٍ بحيثُ ترتبطُ فيها القراءةٌ التحليليّةُ للواقع وعلاج مشكلاتِه بالرؤيةِ الاستشرافيّةِ لآفاقِ المستقبلِ الذي يحتاجُ منا جميعاً إلى مزيدٍ من العملِ الدءوب والتخطيطِ المحكمِ في زمنٍ لا مكانَ فيه للكسالى والمتواكلين .

وفي نهاية الحفل قدم عميد كلية اللغة العربية درعا تذكاريا لمعالي مدير الجامعة بهذه المناسبة

ثم أقيمت ندوه كبري عن تحديات اللغة العربية شارك فيها الدكتور سليمان بن إبراهيم العايد من جامعة أم القرى والدكتور عبد الرحمن الحاج صالح من الجزائر والدكتور محمد نجيب  التلاوي من جامعة الحدود الشمالية وأدارها رئيس مجلس أمناء مركز الملك عبدالله بن عبدالعزيز الدولي لخدمة اللغة العربية الدكتور محمد عبدالرحمن الهدلق .

وسيواصل المؤتمر فعالياته يوم غد بعقد خمس جلسات لمناقشة محوري مهارات اللغة العربية والمناهج وتقنيات تعليم العربية تطرح خلالهما38 ورقة عمل منها الأساليب التعليمية ودورها في تحصيل النسق الفصيح للغة العربية وقراءة في مهارات اللغة العربية في المنظومة التعليمية الجزائرية بين النظامين الجامعيين القديم والجديد واللغة العربية ومهاراتها بين حدث الاكتساب وفعل الممارسة وكذلك تدريس النحو العربي وترتيب مهارات الكتابة واستراتيجيات تعليمها في اللغة الثانية واللغة العربية ودور المعلم في تعزيزها واستراتيجيات إعادة الصياغة عند المتكلمين غير الناطقين بها وكذا مبادئ العربيّة في تأنيث الأسماء وتذكيرها واللسانيات الحديثة ومعلم العربيّة الجامعي ونحو استثمار نظرية النحو الوظيفي في تعليم اللغة العربيّة وتدريس اللغة العربية في الجامعة الجزائرية بين الواقع والمأمول ـ المناهج وتقيات التعليم إلى جانب الأداء بالسكت ودوره في في البيان وتأثير استخدام الشباب الجامعي لشبكات التواصل الاجتماعي على الهويّة اللغويّة العربيّة وأهميّة الاستماع في العمليّة التعليميّة ولسانيّات النّص وتعليميّة النصوص العربيّة ـــ التماسك النصي نموذجا علاوة على مهارة الحفظ في تراثنا ـــــ أسبابها ومظاهرها ونحو المهارة ونحو الصنعة في تعليم العربيّة ومعرفة الطلبة المعلّمين (تخصص اللغة العربيّة ) لمهارات التفكير الناقد ومدى تطبيقهم لها في تدريس العربيّة وأيضا مقررات اللغة العربيّة وآدابها في الجامعة قراءة فـي المضمون ومعوّقات استخدام الوسائط التعليميّة في تعليم اللغة العربية في مراكز اللغات  في بروناي دار السلام من وجهة نظر المدرسين و تلقّي العربيّة في ضوء المناهج الحديثة: البلاغة أنموذجا وآليات الاتجاهات اللسانية في تعليم وتعلم اللغة العربيّة بالإضافة إلى رؤى لسانيّة في خطط  تعليم العربيّة : علم الأصوات ومشكلات النطق أنموذجا وأثر القيم في التحصيل العلمي لدى الطالب الجامعي و اللسانيّات التطبيقيّة وتنمية مهارات تعليم اللغة العربيّة آليّات تيسير الدرس اللغوي في الجامعة : مقترحات عمليّة في علم الدلالة ونحو نظريّة عربيّة في لمهارة الاستماع وعوائق وصعوبات تعلّم الشباب الجامعي الجزائري للغة العربيّة في ظلّ تطوّر وسائل الاتصال والإعلام الحديثة الكتابة الإبداعيّة عند طلاب اللغة العربيّة بين الواقع والمنشود والسؤال ودوره في تنمية مهارة الكتابة عند طلبة الجامعة وكذلك مناهج الدرس البلاغي بالمرحلة الجامعيّة بين التراث والتجديد الجسور بين مضامين المقررات ودورها في تكوين الطالب الباحث ورؤية في تدريس المادة الأدبيّة بين المتن والهامش ومناهج اللغة العربية ــــــــ دراسة تقويميّة وجعل العربية الفصحى لغة مكتسبة ومستويات القراءة ومهاراتها في ضوء التفكير البلاغـــي ومهارات اللغة العربيّة الكفائيّة لخريجي الجامعة و تقنيات تحويل المعلومات إلى مهارات .

https://uqu.edu.sa/news/ar/17771

More News

ملتقى تنسيقي للجامعات والمؤسسات الخليجية المعنية بالل

ملتقى تنسيقي للجامعات والمؤسسات الخليجية المعنية بالل

كن جميلا ترى الوجود جميلا

كن جميلا ترى الوجود جميلا