الاعجاز الرقمى فى القرءان
فهذا الرقم الذي ذكر في السورة الكريمة اشارة واضحة في اعجاز مبهر للسنة الشمسية والقمرية فاذا حسبنا 300 سنة شمسية وتم تحويلها الي سنوات قمرية يصبح العدد 309 سنوات قمرية.
أي أن اصحاب الكهف لبثوا في كهفهم 300 سنة شمسية بما يعادل 309 سنوات قمرية وذلك كما تشير الآية الكريمة
"وازدادو تسعا" حيث الفرق بين السنة الشمسية والقمرية يعادل 11 يوما تقريبا.
ويشير الدكتور باسم السعيد الي اعجاز حسابي آخر في السورة الكريمة ورد بصورة تبهر العقول حيث بدأت القصة من عند قوله تعالي "أم حسبت أن أصحاب الكهف والرقيم كانوا من آياتنا عجبا" حتي قوله تعالي "ولبثوا في كهفهم ثلاثمائة سنين وازدادوا تسعا" فاذا حسبنا عدد الكلمات من أول "أم حسبت أن أصحاب". حتي قوله "وازدادوا" نجده "308" كلمات وعندما نكمل العدد بكلمة "تسعا" لوجدناها هي الرقم المتمم للرقم "309" أي أن عدد الكلمات من أول قوله تعالي "أم حسبت" حتي قوله تعالي "تسعا" 309 كلمات وهذا يمثل قمة الإعحاز الحسابي في قصة أهل الكهف.
وصدق الله العظيم اذ يقول "كتاب أنزلناه مبارك ليدبروا آياته وليتذكر أولو الألباب" في صورة "ص".
ويضيف الدكتور باسم السعيد أن الدراسات العلمية بأن مكان الكهف يوجد علي مسافة سبعة أميال من مدينة عمان بالأردن في قرية تسمي "الركيم" ووجدوا علي جدران الكهف كلمات محفورة علي جدرانه تدعو الي التوحيد ومن اشارات الاعجاز الحسابي في القرآن الكريم كلمة "شهر" حيث من المعلوم أن السنة 12 شهرا ونجد ان كلمة "شهر" تذكر 12 مرة في القرآن الكريم .
ومن اشارات الاعجاز ايضا كلمة "اليوم" مفرقة فهي تأتي مع الزمن الحاضر أو القريب ولذا من دلائل الاعجاز نجد أنها وردت في القرآن الكريم "30 مرة" وهي عدد أيام الشهر.
أما كلمة "يوم" منكرة فهي تأتي مع الزمن البعيد ولذا ورد ذكرها في القرآن الكريم (365 مرة) وهي عدد أيام السنة.
