أمس كنت مبتسما واليوم صرت ممتعضاً. فلماذا؟
صار المدافعون عن حقوقهم والمغتصبة ارضهم ارهابيون وقيل ذلك عن كل الفسلسطينين
فأضطر الفلسطينى امام تعنت من وصفوه بالارهابى ان يفتخر
فالعبارة والوصف ليست مهمة له , انما تهم الاعداء والغاصبين والمعتدين الماكرين
والاهم من حيث المعنى هو المضمون والمحتوى الحقيقى امام نفسه
0ألايعلم من خلق وهو اللطيف الخبير )0 )
ولذا
فقال لكل من يرميه بالكذب والافتراء
واليوم هل سيحدث عندنا وصف لبعضنا البعض عندما تضيع الامانات والحقوق
ونقصى بعضنا بعضا ونتمنى القتل والموت بكل انواع الحروق



