
زحام شديد بمحطات «البحيرة» عام 2013م
ايه رأيكم فى الركوبة دى مافيش فيها لا بنزين ولاحوادث .. يادوب بس شوية تبن وبرسيم او اى حاجة من الخضروات نغذى بيها الحمار الموصوف بقدرته على التحمل والصبر والجلد ... بجد الماضى فيه شىء جميل ومن هنا قيس الفرق بين زمان والحاضرعلى كله من اغانى وانتاج افلام ومبادىء ومروءة وكرم واحترام وانسانية وحياة متواضعة وبسيطة ... الله يلعن ابو الانفتاح والعولمة اللى خلتنا نتطلع لغيرنا ونحن لانملك لانفسنا الاستعداد التام للتغيير بالعمل الجاد والمستمر ..لكن للاسف الهمبكة والاونطة والمحسوبية والرشوة والتربح باى وسيلة وسرقة مجهود غيرنا فى الابحاث العلمية والتسلق على اكتاف الغير كانت هى السمات المميتة لأى تطور وتنمية حقيقية مطلوبة لاى مجتمع ...بجد ان لم نعمل وننتج ويختفى من يسرق عرق الفلاح وجهد العامل فى مصنعه ونتغير من داخلنا فلا حياة لمن تنادى وسيصير حالنا اضحوكة بين الامم والفجوة تزداد اتساعا وسنظل متأخرين عن الاخرين

هل موجة الغلاء ورفع الدعم تقريبا عن كل شىء تدعونا الى عدم الاسراف والبذخ الذى كنا نعيش فيه ليل نهار..ربما واجبارى ... بس المشكلة هى الطبقة الفقيرة والمعدمة هى التى ستسحق تحت عجلات الغلاء والتضخم ...فمن يرعاها ويهتم بها هذا هو السؤال الصعب تنفيذه الا ببرامج محددة وقوية من الحكومات المتعاقبة ومنع الاحتكار والاستغلال بمختلف انواعه
If you need help, please contact our Help and Support team.
مامن شك فى اننا كلنا نعانى الامرين عند استخدام وسيلة مواصلات عامة او خاصة للوصول الى العمل سواء من الزحام وبطء المرور او من ارتفاع سعر (البنزين) كما حدث اليوم الجمعة 4 فبراير 2016 من صدور قرار برفع سعر الوقود او ماتدفعه لركن سيارتك الخاصة واحيانا تعرضك للغرامة بين الحين والحين اذا ركنت فى الممنوع
وكما يقول المثل الشعبى .. الحاجة ام الاختراع .. فماذا عسانا ان نفعل غير الاستسلام للواقع ؟ كلا هناك وسائل عديدة شجعها الغربيين من الشباب والمبادرين بكل شجاعة وحب لكل جديد ومفيد وبعيدا عن السخرية والتهكمات التى احيانا تعيقنا عن الابتكار والتجديد ومعتاد من نمط حياة وروتين ممل ...وجدت هذا الفيديو يدعو الى تبنى فكرة توضح كيفية التغلب على المشاكل التى تواجهنا وبتبنى هذه الفكرة ونقلها الى الاخرين ومع انتشارها على الاقل بين الشباب ستصير مقبوله اجتماعيا وبالتالى تعميمها مما يعود بالفائدة على الجميع - الفرد والمجتمع بدنيا وماليا فى ظل هذا الغلاء المتزايد وجشع التجار الغير محدود و كذلك فئة المستغلين والمنتفعين من كل وضع سىء يمر ببلدنا ... يارب الفيديو فكرته تعجبكم. ونقدر نتفرغ لرفع مستوانا فى الشطرنج بتقليل التوترات والضغوط اليومية التى تستهلك معظم طاقتنا وجهدنا فى حلها بشكل يومى
https://www.youtube.com/watch?v=K2LmQZ4p0Po