بطولة المرحوم محمد علوان فرمان
كان المرحوم محبا للعب الطابق الاسباني والدفاع الفرنسي والدفاع الصقلي وجامبيت الوزير على وجه العموم
أخذ على عاتقه تطوير ونشر الشطرنج في العراق عموماً وفي بابل خصوصاً من سبعينيات القرن الماضي بداية من التواجد المستمر بين لاعبي المقاهي وتوجيههم الى اللعب النظامي وحسب القوانين الدولية وساهم في فتح فرع لاتحاد الشطرنج في بابل واستقطب لاعبي مركز المحافظة والاقضية والنواحي للانضواء تحت اللعب الرسمي المدروس والمشاركة في أنشطة الاتحاد العراقي وقد تابع ورافق جميع لاعبي بابل في معظم البطولات الوطنية
ترأس وفد الفريق العراقي في الأولمبياد العالمي عام 1984 في تسالونيك باليونان وفي بطولة العرب في تونس عام 1986
ساهم بشكل واسع في تطوير الشطرنج بين الناشئين والنساء وتشجيعهم فبرزت قابليات كثيرة بينهم على مستوى القطر
كان له دور كبير في ولادة بطولة الاندية العراقية وترأس فريق نادي الحلة الرياضي
إستقطب لاعبين من الخبراء اليوغسلاف العاملين بالعراق لاقامة مباريات ودية في مناسبات عديدة في بابل

صورة في نهاية السبعينييات للمرحوم محمد علوان فرمان وهو يسلم هدية للاخ قيس عبد الجبار في إحدى بطولات بابل ويقف بينهما الاستاذ غانم بطرس

المرحوم محمد فرمان يتوسط لاعبي بابل والفرحة واضحة في الوجوه والصورة من السبعينيات

المرحوم محمد فرمان يتوسط لاعبي بابل في بطولة شبه نهائي العراق في الموصل (أم الربيعين) عام 1978
أستاذ محمد علي الخواجة: له فضل كبير علي كلاعب منافس بين كبار اللاعبين العراقيين
أستاذ ربيع القزاز: كان المرحوم محبا للنكته ذا روح مرحة تنشر الفرح حيثما كان وكان يحب الشعر الشعبي يرويه ويؤلف بعضه وكنا في ختام كل بطولة نعمل حفلة نجمع فيها كل اللاعبين وتكون مادتها مشاركات اللاعبين والإداريين وكان للمرحوم القدح المعلى في هذه المشاركات والتي تنشر الفرح والضحك والقفشات الجميلة وتترك آثارا حلوة لاتمحى من الذاكرة.
الأخ أسامة أكرم: الله يرحمه ... ويدخله فسيح جناته ... فعلا هو استاذ من اساتذة الشطرنج في العراق
الأخ قيس عبد الجبار: كان المرحوم الاستاذ محمد علوان فرمان ذلك الملاك الشطرنجي الهادئ الذي علمنا كيف تنقل القطعة الشطرنجية بعد قطعة بكل هدؤ وكذا الحياة فبعد وفاته ليلة صلينا له ركعتين لتصل الى روحه الطيبة لتصل الى عنان ملكوته